الشيخ الأميني
45
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
بل للإله كما فاهت روائعه ال * عصماء في كلّ شطر من قوافيها ضاقت بما رحبت أمّ القرى برسو * ل اللّه من بعده واسودّ ضاحيها فانصاع يدعو له بالخير مبتهلا * بدعوة ليس بالمجبوه داعيها لو لم تكن نفس عمّ المصطفى طهرت * ما فاه فوه بما فيه ينجّيها عاما قضى عمّه فيه وزوجته * قضاه بالحزن يبكيه ويبكيها أعظم بإيمان مبكيّ المصطفى سنة * أيّامها البيض أدجى من لياليها من صلبه انبثّت الأنوار قاطبة * فالمرتضى بدؤها والذخر تاليها هذا أبو طالب شيخ الأباطح وهذه نبذة من آيات إيمانه الخالص . ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللَّهِ « 1 » لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَيَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْمُؤْمِنُونَ « 2 » وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ « 3 » .
--> ( 1 ) الحديد : 27 . ( 2 ) المدّثر : 31 . ( 3 ) الحشر : 10 .